الاثنين، 22 ديسمبر 2014

ما هي علاجات تصبّغ البشرة؟


لعلّ فرط التصبّغ مشكلة تقلق أكثر من 25 % من نساء العالم، حيث ندرك جميعنا الأضرار التي تسبّبها الشمس للبشرة، ولكنْ قد يكون للهرمونات نفس الأضرار أيضاً… خصوصاً إذا ظهر التصبّغ على الشفة العليا.
إن فرط التصبّغ هو زيادة في التصبّغ الطبيعي للجلد. ومادة الميلانين هي المسؤولة عن اللون الذي نراه على بشرتنا، وحين تفرز الخلايا الصبغية الكثير من اللون، قد يؤدّي هذا إلى تلوّن البشرة.

من السهل أن تزعج الاعتداءات الخارجية، مثل التغذية والتلوّث والشدّة والتوتّر، توازن الهورمونات، كما أنّ هناك أشخاص أكثر عرضة للمعاناة من اضطراب التوازن الهورموني. وعموماً، فإن اضطراب التوازن الهورموني هو السبب الرئيس لمشاكل الجلد.
وبطبيعة الحال، تصبح تلك أرض خصبة لتكاثر بكتيريا P-acnes التي تسبّب حالات اندلاع حبّ الشباب على الوجه. وتتكاثر هذه البكتيريا بكثرة، مما يجعل القنوات تكبر وتتمزّق، ويؤدّي ذلك إلى ظهور الرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء والحبوب الحمراء المنتفخة والعقيدات الملتهبة تحت الأدمة.
حلول وعلاجات
ومع ذلك، فإن هذه المعلومات قد لا تريح الكثير من النساء، فهن لسن بحاجة لتفسيرات وتوضيحات، بل إلى حلول وعلاجات. ويتفق معظم الخبراء على أنّ الخطوة الأولى هي معالجة هذه المشاكل بصورة غير تقليدية. وبما أنّ الأندروجين هو العدو الأول في الحرب ضد البقع، فإنّ العلاج الهورموني مع أحد المكوّنات التي تكافح الأندروجين – أي حبوب منع الحمل – علاج فعّال جداً.
إنّ إيجاد حبوب منع الحمل المناسبة قد يكون صعباً، لذا استعدي لتجربة أنواع مختلفة منها قبل أن تجدي النوع الذي يناسبك”
وبالنسبة لفرط التصبغ، فإن العكس هو الصحيح.
إذا كنت تأخذين الحبوب التي تحتوي على هرمونين معاً، أي على الإستروجين والبروجستيرون، فإن التوقّف عن تناولها قد يكون مفيداً. وإذا كنت غير مستعدة لتجربة طريقة أخرى لمنع الحمل، جرّبي تغيير نوع الحبوب إلى حبوب تحتوي على البروجسترون فقط. إلا أنّه ليس هناك ضمانات أنّ تغيير نوع الحبوب سيحل المشكلة – فكل حالة لها أسبابها، وليس من المؤكد أن هناك نوع ما سيؤدّي إلى حل المشكلة. فالهورمونات هي بمثابة حقل ألغام. والتفاعل بين المتغيّرات المختلفة – أسلوب الحياة والميل الوراثي والعمر والحالة الصحية – كبير جداً بحيث أنه من المستحيل إيجاد علاج يناسب الجميع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق